شرح كتاب البيوع (11) التّرغيب في الورع وترك الشّبهات وما يحوك في الصّدور 01.

الكاتب:  عبد الحليم توميات
أرسل إلى صديق

من سلسلة: شرح كتاب البيوع من صحيح التّرغيب والتّرهيب.

العنوان

استماع المادة

تحميل المادة

شرح كتاب البيوع (11) التّرغيب في الورع وترك الشّبهات وما يحوك في الصّدور 01:

-معنى الورع.

-الفرق بين الورع المطلوب والورع الشّيطاني.

 1-عن النّعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول:" الحلال بيّن، والحرام بيّن، وبينهما مشتبهات، لا يعلمهنّ كثير من النّاس، فمن اتّقى الشّبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشّبهات وقع في الحرام، كالرّاعي يرعى حول الحمى، يوشك أن يرتع فيه، ألا وإنّ  لكلّ ملك حمى، ألا وإنّ حمى الله محارمه، ألا وإنّ في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كلّه، وإذا فسدت فسد الجسد كلّه، ألا وهي القلب".

أخر تعديل في الأحد 08 رجب 1447 هـ الموافق لـ: 28 ديسمبر 2025 12:38
عبد الحليم توميات

آخر المواضيع:

الذهاب للأعلي