أخبار الموقع
***تقبل الله منا ومنكم، وكل عام أنتم بخير أعاده الله على الأمّة الإسلاميّة بالإيمان والأمن واليمن والبركات***
لطرح استفساراتكم وأسئلتكم واقتراحاتكم اتّصلوا بنا على البريد التّالي: htoumiat@nebrasselhaq.com

مختارات

لكم الله يا أهل غـزّة ...

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

فهذه خاطرة من الخواطر وكلمة من كلمات شيخنا الفضيل، وعالمنا الجليل، الشّيخ بن حنفيّة العابدين حفظه الله، وبارك في عمره وعلمه وعمله، تتعلّق، لا أقول بما يجري من أحداث، ولكن بما يجري من دماء ويُحفرُ من أجداث، لإخواننا المستضعَفين في فلسطين، المُحاصَرين من قِبلِ كيد الأعداء وخذلان الأشقّاء، فرّج الله عنهم كربتَهم، وأزال عنهم غربتَهم، آمين.

( معظمُ دُولِ الْمسلمين اليومَ في أدنَى دركاتِ الاهتمام بما يجري في فلسطين.

والإثْم لاحِقٌ كلَّ قادرٍ مقصِّرٍ.

- الْمَـاجَـرَيَـات

" تناول كتابَه الّذي عزم على قراءته ضِمن برنامجه العلميّ، وتهيّأَ للمطالعة، وقبل أن ينهمك في القراءة، خطر له أن يفتحَ هاتفَه الذكيَّ ليأخذ جولةً خاطفةً على آخر المستجدّات، وفي خُلدِه أنّه لن يتجاوز عدّة دقائق فقط.

وبدأ ينقُرُ الصّفحات يسحبُها تِباعاً في شبكات التّواصُل، فرأى النّاس يتحدّثون عن واقعةٍ حدثت قريبا، فتاقَت نفسُه لمعرفة تفصيلٍ موجَزٍ عنها.. أخذ يبحث قليلا .. يُراوح بين المواقع والمعرّفات .. فلمّا استوعب الحدث، شدّه التهاب التّعليقات على الحدث، واشتعلت عدّةُ وُسُومٍ على أثرها.

ثمّ تفاجأ أنّ الأمرَ قد تطوّر من التّعليق والتّعقيب، إلى الرّدود ونقض كلّ تيار لموقف الآخر، ووقع - وهو في أَتُونِ الجدل - على تعليقات طريفة لبعض الظّرفاء، أو ردود قاصمةٍ لبعض الأذكياء، فأخذ يصوّر بعضها بهاتفه، ويرسلها لبعض الأصدقاء والمجموعات التّواصليّة ..

- قُـبْـحٌ جَـمِـيـلٌ

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

فقد روى الطّبرانيّ عن أنسٍ رضي الله عنه أنّ النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم قال:

(( أَلَا أُخْبِرِكُمْ بِنِسَائِكُمْ فِي الْجَنَّةِ ؟ )) قال: قُلْنَا: بَلَى يَا رسُولُ اللهِ، قَالَ:

(( كُلُّ وَدُودٍ وَلُودٍ، إِذَا غَضِبَتْ أَوْ أُسِيءَ إِلَيْهَا أَوْ غَضِبَ زَوْجُهَا قَالَتْ: هَذِهِ يَدِي فِي يَدِكَ لاَ أَكْتَحِلُ بِغَمْضٍ حَتَّى تَرْضَى )) [انظر"صحيح التّرغيب والتّرهيب" (1941)].

والودود هي الّتي تتودّد إلى زوجها بالكلام الطيّب والمعاملة الحسنة، وتسارع إلى إرضائه، وإن كانت مظلومةً كما نطق به هذا الحديث.

والظّاهر: أنّ الله ما جعل مثلَ هذه المرأة في الجنّة إلاّ لأنّها ارتَقَت فكانت مثل نساء الجنّة الحورِ العِينِ، اللاّءِ وصفهنّ الله تعالى بالتودّد، فقال وصفهنّ:{عُرُبًا أَتْرَابًا} [الواقعة:37]، والعُرُب جمع عرُوب، وهي المتحبّبة إلى زوجها، وقال المبرّد: هنّ العاشقات لأزواجهنّ.

- من حِكَم الإيمان بالقَدَر

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

فهذه كلمات إلى كلّ إنسان طموح، لكنّ طموحه سرعان ما يتحوّل إلى حطام؛ خوفاً من الفشل في المستقبل !

إلى كلّ إنسانٍ حَذِرٍ، لكنّه صار يحذر من كلّ شيء ! ومن كلّ شخص !

إلى كلّ من تحطّم رجاؤه على صخور اليأس والجزع، وذُرِيَت ثقته في الله تعالى مع رياح الفزع.

كلمات وجيزة من فقيه الأدباء، وأديب الفقهاء، الشيخ عليّ الطّنطاوي رحمه الله في رائعة من روائعه، وبديعة من بدائعه، فقال:

- أعظم العاملات: أمّـهـات.

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

فإنّ من أعظم الجرائم الّتي ارتُكبت في حقّ النّساء الماكثات في البيوت، والعاملات بقول الحيّ الّذي لا يموت:{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} أن يُكتب على صفحات وثائقهنّ الرّسميّة: ( بلا عمل )!

وهكذا تتوالى حرب المصطلحات وتحريف المسمّيات، فتضيع المفاهيم، وتختلّ الموازين.

( بلا عمل ) ! كلمة أصابت بالعقدة نفوس القوارير، فعادت شظايا تلُمّها أيادي دعاة التّحرير !

Previous
التالي
الجمعة 09 ربيع الثاني 1441 هـ الموافق لـ: 06 ديسمبر 2019 06:01

شرح نظم الآجروميّة (59) بابُ: الاسم الموصول

الكاتب: عبد الحليم توميات
الاثنين 05 ربيع الثاني 1441 هـ الموافق لـ: 02 ديسمبر 2019 15:33

مقولة: ( العلم يُؤْتَى ولا يأتِي ) في الميزان.

الكاتب: عبد الحليم توميات

قال البشيرُ الإبراهيميُّ رحمه الله في مقاله الماتع "وظيفة علماء الدّين".

« إنَّ علماءَ القرونِ المتأخّرةِ رَكِبتهم عادةٌ من الزَّهوِ الكاذبِ والدّعوى الفارغة، فَجَرَّتهم إلى آدابٍ خصوصيةٍ، منها: أنّهم يَلزَمون بيوتَهم أو مساجدَهم كما يلزمُ التّاجرُ متجرَه ! وينتظرون أن يأتيَهم النّاسُ فيُعلّمُوهم !

فإذا لم يأتِهم أحدٌ تسخّطوا على الزّمانِ وعلى النّاس.

ويتوكَّؤون في ذلك على كلمةٍ، إن صدقتْ في زمان، فإنّها لا تصدقُ في كلِّ زمان، وهي:

الاثنين 21 ربيع الأول 1441 هـ الموافق لـ: 18 نوفمبر 2019 13:34

لكم الله يا أهل غـزّة ...

الكاتب: الشّيخ بن حنفيّة العابدين

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

فهذه خاطرة من الخواطر وكلمة من كلمات شيخنا الفضيل، وعالمنا الجليل، الشّيخ بن حنفيّة العابدين حفظه الله، وبارك في عمره وعلمه وعمله، تتعلّق، لا أقول بما يجري من أحداث، ولكن بما يجري من دماء ويُحفرُ من أجداث، لإخواننا المستضعَفين في فلسطين، المُحاصَرين من قِبلِ كيد الأعداء وخذلان الأشقّاء، فرّج الله عنهم كربتَهم، وأزال عنهم غربتَهم، آمين.

( معظمُ دُولِ الْمسلمين اليومَ في أدنَى دركاتِ الاهتمام بما يجري في فلسطين.

والإثْم لاحِقٌ كلَّ قادرٍ مقصِّرٍ.

الجمعة 11 ربيع الأول 1441 هـ الموافق لـ: 08 نوفمبر 2019 13:36

- لماذا نسجوا خرافاتٍ حول يومِ مولدِ النّبِيِّ صلّى الله عليه وسلّم ؟

الكاتب: عبد الحليم توميات

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

فقد روى الإمام أحمد والدّارمي عن أبِي أُمامَةَ رضي الله عنه قالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، مَا كَانَ أَوَّلُ بَدْءِ أَمْرِكَ ؟ قالَ:

(( دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ، وَبُشْرَى عِيسَى، وَرَأَتْ أُمِّي أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ مِنْهَا قُصُورُ الشَّامِ )).

["سلسلة الأحاديث الصّحيحة" (1546)، و"صحيح السّيرة النّبويّة" (52)، و"المسند" (22262) بتحقيق الأرناؤوط].

الخميس 03 ربيع الأول 1441 هـ الموافق لـ: 31 أكتوبر 2019 06:31

- السّيرة النّبويّة (104) عِبَرٌ من غزوة أُحُدٍ

الكاتب: عبد الحليم توميات

الحمد لله، وبعد:

فقد روى التّرمذي عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلّم قَالَ: (( إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ )).

فما من مؤمنٍ يمرّ على أحداث غزوة أُحُدٍ إلاّ وجدَ مرارةً في حلْقه، وانقباضاً في صدره، وألَماً في قلبه .. وربّما انقاد وراء العواطف، فيجتاحُ إيمانَه الزّوابع والعواصف، فيقع في سوء الظنّ بالله ! أو ربّما طعن في خيرة خلق الله: أصحابِ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

لذا، كان لزاما على كلّ مؤمنٍ ومؤمنة أن لا يتحدّث عن هذا الموقف إلاّ بشرط أن يضعَ نُصْبَ عينيه أموراً أربعةً:

الصفحة 1 من 3

Your are currently browsing this site with Internet Explorer 6 (IE6).

Your current web browser must be updated to version 7 of Internet Explorer (IE7) to take advantage of all of template's capabilities.

Why should I upgrade to Internet Explorer 7? Microsoft has redesigned Internet Explorer from the ground up, with better security, new capabilities, and a whole new interface. Many changes resulted from the feedback of millions of users who tested prerelease versions of the new browser. The most compelling reason to upgrade is the improved security. The Internet of today is not the Internet of five years ago. There are dangers that simply didn't exist back in 2001, when Internet Explorer 6 was released to the world. Internet Explorer 7 makes surfing the web fundamentally safer by offering greater protection against viruses, spyware, and other online risks.

Get free downloads for Internet Explorer 7, including recommended updates as they become available. To download Internet Explorer 7 in the language of your choice, please visit the Internet Explorer 7 worldwide page.