أخبار الموقع
***تقبل الله منا ومنكم، وكل عام أنتم بخير أعاده الله على الأمّة الإسلاميّة بالإيمان والأمن واليمن والبركات***

مختارات

- وأنت على الشّاطئ

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:

فهذه مقالة مُقتضَبة مختصرة، أردت أن أبَيِّن فيها بعض الأحكام المهمّة الّتي يحتاج إليها المسلم الّذي يرتاد الشّواطئ في فصل الصّيف، متعلّقةً بالصّلاة، واللّباس، وستر العورة، وأحكام اللّهو واللّعب .. فأصحّح فيها بعضَ الأخطاء الواقعة، وأحذّر أيضا من منكرات شائعة، نسأل الله تعالى أن يعلّمَنا ما جهِلنا، وأن ينفعَنا بما علّمنا .

هل أتاك نبأ الصائفة ؟

الحمد لله، ربّ العالمين، وأفضل الصّلاة والتّسليم، على محمّد وآله وصحبه أجمعين، وعلى من تبِعهم بإحسان إلى يوم الدّين، أمّا بعد:

الصّـائـفـة .. مصطلح كان ينتشر قديما في مثل هذه الأيّام، بين خير البشر والأنام.

كان السّلف الصّالح لا يكاد الصّيف يأتي عليهم من كلّ عام إلاّ رأيتهم يستعدّون للعمل الجادّ، والبذل والجهاد ..

( الصّـائـفـة ) هي: الغزوة السّنوية التي كان يعقد ألويتها خليفة المسلمين، ويؤمِّر عليها أشهرَ القادة، ويبعث بها إلى ثغر من الثّغور، لتقوم بواجب الجهاد في تلك السّنة، وهي الحدّ الأدنى المطلوب من الجهاد في كلّ عام.

- ترشيد الإجازة الصّيفيّة

تاريخ الخطبة: 27 ربيع الآخر 1424هـ جـوان 2003 م 

الخطبة الأولى: [بعد الحمد والثّناء] 

فهذا لقاء متجدّد معكم معاشر المؤمنين والمؤمنات، نستجيب فيه لنداء ربّ الأرض والسّموات، القائل:{فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ}.

ومن تمام ذكرِه، والامتثالِ لأمرِه، السّعيُ إلى مواطنِ رضاه وطاعتِه، والبعدُ عن مواضع سخطه ومعصيتِه، ورحم الله من نادى في النّاس يوما وقد استشعر قرْبَ نِعَمِ الله على العباد، وبُعدَهم عن ربّ العباد، فقال:" ما للنّفوس لا تتزوّد من التّقوى وهي مسافرة ؟! وما لِلْهِمَم عن رَكْب المتقين فاترة ؟! وما للألْسُن عن شكر نعم الله قاصرة ؟! وما للعيون إلى زهرة الدّنيا الفانية ناظرة ؟! وعن طريق الهداية الواضحة حائرة ؟! فكم لله من موعظة وعبرة زاجرة.

- من منكرات الصّيف: ضياع الأوقات

الخطبة الأولى:[بعد الحمد والثّناء].

فإنّ حاجة الإنسان إلى الرّاحة بعد الكدّ، والتّرويح على النّفس بعد الجِدّ، هو من الأمور المسلَّم بها، لا ينكرها إلا غِرٌّ مكابر؛ فلم يُفرَض على النّاس أن يكون كلّ كلامهم ذكراً، ولا كلّ شرودهم فكراً، بل للنّفس حقٌّ من الإراحة والترويح المنضبطين بأحكام وآداب الإسلام.

وها هو حنظلة بن عامر رضي الله عنه، قد شكا إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم تخلُّلَ بعضِ أوقاته بشيء من الملاطفة للصّبيان والنَساء، حتّى إنّه شعر ببُعْدِه في تلك اللّحظات عن استشعار الجنّة والنّار !

[وتأمّلوا - معاشر المؤمنين - أنّه قضى وقته في أمر مباح في ملاطفة الأهل والأولاد، ومع ذلك أحسّ ببُعدٍ عن المرتبة التي يبتغيها، فما بالك بمن قضى أوقاتا وأيّاما في اللّهو المحرّم، والذّنب المعظّم !].

خرج في النّاس يصرخ:" نافق حنظلة ! نافق حنظلة ! " ... فلقيه أبو بكر رضي الله عنه فقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ ! مَا تَقُولُ ؟

- موسم الحرّ: تأمّلات ووقفات

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد: 

فقد أهلّ علينا فصل جديد .. فصل يُقال فيه الكثير، ويُفعل فيه الكثير .. يُسَرُّ له أقوام كثيرون، ويحزن له قوم آخرون .. 

وما هذه السّطور إلاّ خمس وقفات نقفها، وتأمّلات نشهدها، في عجيب صنع الله الواحد القهّار، الذي أتقن كلَّ شيء وكلُّ شيء عنده بمقدار.

- مفهموم السّياحة في القرآن والسنّة.

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

فقد حرَص المستدمرون على أن يَطْمِسوا كثيراً من الكلمات الإسلاميّة، والمصطلحات الشّرعيّة، الّتي تنسِف ما هم عليه من إلحاد، وتهدم ما يبنونه من وسائل الإفساد.

فتراهم يأتون بكلمات ومصطلحات جديدة، أو يجرّدون بعض الكلمات الإسلامية من معانيها الحقيقية المفيدة، ويصرفونها إلى معاني أخرى إمّا أن تكون بعيدة كلّ البعد عن المعنى الشّرعيّ، أو تناقضه. 

ومن الكلمات القرآنيّة الشّرعيّة الّتي طُمِست معالمها، وضاعت معانيها هذا الزّمان: كلمة " السّياحة "، فصارت تدلّ على خلاف معناها، ويُجنَى منها نقيض مغزاها !

Previous
التالي
الثلاثاء 06 ذو القعدة 1437 هـ الموافق لـ: 09 أوت 2016 14:58

- الْمَـاجَـرَيَـات

الكاتب: عبد الحليم توميات

" تناول كتابَه الّذي عزم على قراءته ضِمن برنامجه العلميّ، وتهيّأَ للمطالعة، وقبل أن ينهمك في القراءة، خطر له أن يفتحَ هاتفَه الذكيَّ ليأخذ جولةً خاطفةً على آخر المستجدّات، وفي خُلدِه أنّه لن يتجاوز عدّة دقائق فقط.

وبدأ ينقُرُ الصّفحات يسحبُها تِباعاً في شبكات التّواصُل، فرأى النّاس يتحدّثون عن واقعةٍ حدثت قريبا، فتاقَت نفسُه لمعرفة تفصيلٍ موجَزٍ عنها.. أخذ يبحث قليلا .. يُراوح بين المواقع والمعرّفات .. فلمّا استوعب الحدث، شدّه التهاب التّعليقات على الحدث، واشتعلت عدّةُ وُسُومٍ على أثرها.

ثمّ تفاجأ أنّ الأمرَ قد تطوّر من التّعليق والتّعقيب، إلى الرّدود ونقض كلّ تيار لموقف الآخر، ووقع - وهو في أَتُونِ الجدل - على تعليقات طريفة لبعض الظّرفاء، أو ردود قاصمةٍ لبعض الأذكياء، فأخذ يصوّر بعضها بهاتفه، ويرسلها لبعض الأصدقاء والمجموعات التّواصليّة ..

الاثنين 05 ذو القعدة 1437 هـ الموافق لـ: 08 أوت 2016 18:35

الآداب الشّرعيّة (30) تابع: من أخطاء المجالس

الكاتب: عبد الحليم توميات
الأربعاء 29 شوال 1437 هـ الموافق لـ: 03 أوت 2016 18:23

المرقاة (24): فضل المعوذتين

الكاتب: عبد الحليم توميات
الأربعاء 22 شوال 1437 هـ الموافق لـ: 27 جويلية 2016 19:58

المرقاة (22): فضل سورة الملك والتكوير

الكاتب: عبد الحليم توميات
الأربعاء 15 شوال 1437 هـ الموافق لـ: 20 جويلية 2016 21:27

المرقاة (20): فضل سورة آل عمران

الكاتب: عبد الحليم توميات
السبت 11 شوال 1437 هـ الموافق لـ: 16 جويلية 2016 14:50

الآداب الشّرعيّة (24): حفظ الوقت

الكاتب: عبد الحليم توميات
الأربعاء 01 شوال 1437 هـ الموافق لـ: 06 جويلية 2016 10:07

- خُطْبَةُ عِيدِ الفِطْرِ 1428 هـ/2007 م

الكاتب: عبد الحليم توميات

{وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}

[بعد الحمد والثّناء] 

قف بالمصلّى؛ فهذا اليوم مشهود *** واسمع حديثَ الهدى فالقول محمود 

عيدٌ أتيتَ وشهرُ الخيـر منسلخ *** من بعدِ أن كان للقـرآن ترديـد 

أتيت يا عيد والأرواح مشرقـة *** فللبـلابـل ألـحـان، وتغريـد 

فها هو شهر الخير قد قُوَّضت خيامُه، وانصرمت أيّامه، فحقّ لنا أن نحزن على فراقه، وأن نذرف الدّموع عند وداعه.

الثلاثاء 30 رمضان 1437 هـ الموافق لـ: 05 جويلية 2016 10:07

- آدَابُ العِـيـدَيْـن.

الكاتب: عبد الحليم توميات

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

فإنّ هذين اليومين من أيّام الله تبارك وتعالى، لذلك كان على المسلم أن يعلم الآداب الشّرعيّة، والأحكام العمليّة الّتي تتعلّق بهما. ومن ذلك:

1- وجوب تعظيمهما: وأنّهما يغنيان المسلمين عن كلّ عيد.

جاء في سنن النّسائي وأبي داود عن أَنَسِ بْنِ مَالِك ٍرضي الله عنه قال:

كَانَ لِأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَانِ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلّم الْمَدِينَةَ قَالَ: (( كَانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا، وَقَدْ أَبْدَلَكُمْ اللَّهُ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ الْأَضْحَى )).

الصفحة 1 من 4

Your are currently browsing this site with Internet Explorer 6 (IE6).

Your current web browser must be updated to version 7 of Internet Explorer (IE7) to take advantage of all of template's capabilities.

Why should I upgrade to Internet Explorer 7? Microsoft has redesigned Internet Explorer from the ground up, with better security, new capabilities, and a whole new interface. Many changes resulted from the feedback of millions of users who tested prerelease versions of the new browser. The most compelling reason to upgrade is the improved security. The Internet of today is not the Internet of five years ago. There are dangers that simply didn't exist back in 2001, when Internet Explorer 6 was released to the world. Internet Explorer 7 makes surfing the web fundamentally safer by offering greater protection against viruses, spyware, and other online risks.

Get free downloads for Internet Explorer 7, including recommended updates as they become available. To download Internet Explorer 7 in the language of your choice, please visit the Internet Explorer 7 worldwide page.