أخبار الموقع
***تقبل الله منا ومنكم، وكل عام أنتم بخير أعاده الله على الأمّة الإسلاميّة بالإيمان والأمن واليمن والبركات***
لطرح استفساراتكم وأسئلتكم واقتراحاتكم اتّصلوا بنا على البريد التّالي: htoumiat@nebrasselhaq.com

مختارات

مقولة: ( العلم يُؤْتَى ولا يأتِي ) في الميزان.

قال البشيرُ الإبراهيميُّ رحمه الله في مقاله الماتع "وظيفة علماء الدّين".

« إنَّ علماءَ القرونِ المتأخّرةِ رَكِبتهم عادةٌ من الزَّهوِ الكاذبِ والدّعوى الفارغة، فَجَرَّتهم إلى آدابٍ خصوصيةٍ، منها: أنّهم يَلزَمون بيوتَهم أو مساجدَهم كما يلزمُ التّاجرُ متجرَه ! وينتظرون أن يأتيَهم النّاسُ فيُعلّمُوهم !

فإذا لم يأتِهم أحدٌ تسخّطوا على الزّمانِ وعلى النّاس.

ويتوكَّؤون في ذلك على كلمةٍ، إن صدقتْ في زمان، فإنّها لا تصدقُ في كلِّ زمان، وهي:

- أمّة ( اِقْرَأْ ) لا تقرأ

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

فأرى براعة الاستهلال، الّتي يجب أن أفتتِح بها هذا المقال، كلام الإمام الأريب، والعلاّمة الأديب، الشّيخ محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله، الّذي قال في " آثاره " (1/72):

" إنَّ شبابنا المتعلِّم كسولٌ عن المطالعة، والمطالعةُ نصفُ العلم أو ثلثاه، فأوصيكم يا شبابَ الخير بإدمانِ المطالعة والإكباب عليها، ولْتَكُنْ مطالعتُكم بالنّظامِ حرصًا على الوقتِ أن يضيع في غير طائل، وإذا كنتم تريدون الكمالَ فهذه إحدى سبلِ الكمال "اهـ.

- شهر رجب في سطور ...

الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على محمّد وعلى آله أجمعين، أمّا بعد:

فقد قال أهل العلم:" إنّ لله تبارك وتعالى خواصّ، في الأزمنة والأمكنة والأشخاص "؛ وإنّ من الأزمنة الّتي خُصّت بالفضيلة: شهر رجب، ولا أدلّ على تعظيمه من تسميته بذلك، كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى.

ولكن كشأن كلّ فضيل، فقد نُسجت حوله الأقاويل والأباطيل، وعلقت بأذهان كثير من المسلمين اعتقادات في شهر رجب ما عليها من دليل، فرغبت في بيان أهمّها في شكل سؤال وجواب، سائلا المولى تعالى التّوفيق إلى الصّواب.

- هل حكمُ الحاكم يرفع الخلاف ؟

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

فقد شاع بين المشتغلين بالعلم الشّرعيّ قواعدُ فقهيّةٌ وأصوليّةٌ كثيرة، نزلت بينهم منزلة النّصوص الشّرعيّة ! أخذوا بعمومها وهي خاصّة، وبإطلاقها وهي مقيّدة.

ومن جمله هذه القواعد: ( أنّ حكم الحاكم يرفع الخلاف )، بمعنى: أنّ وليّ الأمر - سواء أريد به القاضي أو السّلطان - إذا تبنّى رأياً من الآراء الاجتهاديّة في الشّريعة - ولو كان اختيارُه مرجوحاً - فإنّه يرتفع به النّزاع بين الناس، ويلزمهم العمل بالقول الّذي اختاره وارتضاه.

- مِنْ أَقْوَالِ المُنْصِفِينَ فِي سَيِّدِ المُرْسَلِينَ صلّى الله عليه وسلّم

إنّ المنصفين من المشاهير المعاصرين عندما اطّلعوا على سيرة رسول الله محمّد صلّى الله عليه وسلّم، لم يملكوا إلاّ الاعتراف له بالفضل والنّبل والسّيادة، وأنّه حاز في العلم والحكمة زمام الرّيادة.

وهذا طرفٌ من أقوال بعضهم، من باب قوله تعالى:{ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا }، وقول الشّاعر:

( وشمائل شهد العداة بفضلها *** والفضل ما شهدت به الأعداء ) 

- مايكل هارت: 

في كتابه " الخالدون مئة " (ص 13) جعل على رأس المئة سيّدَنا محمّدا صلّى الله عليه وسلّم وقال:

 

Previous
التالي
الاثنين 10 رجب 1442 هـ الموافق لـ: 22 فيفري 2021 21:34

259- هل يقال: «النّسوة يَقُمْنَ» أو «تَقُمْنَ»

الكاتب: عبد الحليم توميات

نصّ السّؤال:

السّلام عليكم ورحمة الله ... لماذا جاء في القرآن الكريم: {والوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ} بالياء، وليس: {تُرضِعْنَ} بالتّاء، مع أنّ الفعلَ مسندٌ إلى جمع الإناث ؟

وبارك الله فيكم.

الاثنين 03 رجب 1442 هـ الموافق لـ: 15 فيفري 2021 07:00

- شهر رجب في سطور ...

الكاتب: عبد الحليم توميات

الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على محمّد وعلى آله أجمعين، أمّا بعد:

فقد قال أهل العلم:" إنّ لله تبارك وتعالى خواصّ، في الأزمنة والأمكنة والأشخاص "؛ وإنّ من الأزمنة الّتي خُصّت بالفضيلة: شهر رجب، ولا أدلّ على تعظيمه من تسميته بذلك، كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى.

ولكن كشأن كلّ فضيل، فقد نُسجت حوله الأقاويل والأباطيل، وعلقت بأذهان كثير من المسلمين اعتقادات في شهر رجب ما عليها من دليل، فرغبت في بيان أهمّها في شكل سؤال وجواب، سائلا المولى تعالى التّوفيق إلى الصّواب.

نصّ السّؤال:

السّلام عليكم شيخنا ... فقد ذكرتُم - حفظكم الله - في شرحكم على كتاب "الوجيز في فقه السنّة والكتاب العزيز"، الدّرس رقم (64) أنّه ليس هناك ذكرٌ صحيحٌ يقالُ عند الّذهابِ إلى المسجدِ، وأنّ الذّكرَ المشهورَ «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا ...»، ليس من أذكار الذّهاب إلى المسجد.

فهلاّ تكرّمتم بزيادة توضيحٍ لذلك، حفظكم الله.

الثلاثاء 14 جمادى الأولى 1442 هـ الموافق لـ: 29 ديسمبر 2020 06:20

- التّقويم الميلاديّ، وزمن مولد المسيح عليه السّلام.

الكاتب: عبد الحليم توميات
الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد: وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته.

فقد أجمع أهل العلم على أنّ الأولى هو استخدامُ التّأريخ والتّقويم الهجريّ، وإنّما اختلفوا في وجوبه، وفي حكم من قوّم وعدّ الأيّام، والشّهور والأعوام بغيره.

وأوسط الأقوال وأعدلها إن شاء الله، هو: المنع من إفراد التّاريخ الميلادي بالذّكر، بل يجب أن يذكر قبله التّاريخ الهجريّ، ثمّ يُذكر التّاريخ الميلادي بعده بحسب الحاجة والاضطرار إليه، كما هو حال كثير من بلاد الإسلام ردّها الله إلى دينه ردّا جميلا -.

ووجوه المنع من الاقتصار على التّأريخ الميلادي ما يلي:

الأحد 29 ربيع الأول 1442 هـ الموافق لـ: 15 نوفمبر 2020 06:51

- المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه

الكاتب: د. يزيد حمزاوي
لسْنا إرهابيّين، ولم نكُن يومًا إرهابيّين، ولن نكون، بل نحن ضحيَّتُه الأولى، وأعداؤُنا أوَّل المستفيدين منْه. 

هذه هي الحقيقة المطْلقة الَّتي يشهد لها الواقع وتُثْبتها الوقائع.

لَم يخدُم الإرهاب المسلمين في شيءٍ، إنّما خدم الأنظِمة الفاسدة والدكتاتوريَّات الجاثمة على الصّدور، فوطّدت قواعدَها، واستقْوت بالخارج على مواطنيها، لتبْقى مزهوَّة على الكراسي، وتبقى الشّعوب المسلمة والمسالمة تحت الكراسي مسْحوقة مكلومة، تُفرض عليها الإيديولوجيات الغرِيبة عن دينها وهويَّتها، ولا تجرُؤ على أن تطالب بحُكْم الله.

الجمعة 20 ربيع الأول 1442 هـ الموافق لـ: 06 نوفمبر 2020 06:17

- حرب المصطلحات والمفاهيم

الكاتب: عبد الحليم توميات

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

هاك - أخي القارئ الكريم - ملخّصَ ما جاء في كتاب " الإرهاب والغلوّ: دراسة في المصطلحات والمفاهيم "، للدّكتور: عبد الرّحمن بن معلاّ اللّويحق حفظه الله، الأستاذ المساعد بكلّية الشّريعة بالرّياض.

* ضرورة وأهمّية ضبط المصطلحات:

نرى المؤلّف حفظه الله جعل المدخلَ إلى هذا الموضوع المهمّ الشّائك، هو تحديد المصطلحات، لما في تحديدها من أهمّية وأثرٍ على الفهم، وممّا ذكره:

-" إنّ ديننا تميّز بدقّة ألفاظه، وتحديد معانيها، وبناء الأحكام على ذلك، وليس هناك أمّة اعتنت بذلك كهذه الأمّة ".

إنّ المنصفين من المشاهير المعاصرين عندما اطّلعوا على سيرة رسول الله محمّد صلّى الله عليه وسلّم، لم يملكوا إلاّ الاعتراف له بالفضل والنّبل والسّيادة، وأنّه حاز في العلم والحكمة زمام الرّيادة.

وهذا طرفٌ من أقوال بعضهم، من باب قوله تعالى:{ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا }، وقول الشّاعر:

( وشمائل شهد العداة بفضلها *** والفضل ما شهدت به الأعداء ) 

- مايكل هارت: 

في كتابه " الخالدون مئة " (ص 13) جعل على رأس المئة سيّدَنا محمّدا صلّى الله عليه وسلّم وقال:

 

الصفحة 1 من 4

Your are currently browsing this site with Internet Explorer 6 (IE6).

Your current web browser must be updated to version 7 of Internet Explorer (IE7) to take advantage of all of template's capabilities.

Why should I upgrade to Internet Explorer 7? Microsoft has redesigned Internet Explorer from the ground up, with better security, new capabilities, and a whole new interface. Many changes resulted from the feedback of millions of users who tested prerelease versions of the new browser. The most compelling reason to upgrade is the improved security. The Internet of today is not the Internet of five years ago. There are dangers that simply didn't exist back in 2001, when Internet Explorer 6 was released to the world. Internet Explorer 7 makes surfing the web fundamentally safer by offering greater protection against viruses, spyware, and other online risks.

Get free downloads for Internet Explorer 7, including recommended updates as they become available. To download Internet Explorer 7 in the language of your choice, please visit the Internet Explorer 7 worldwide page.