أخبار الموقع
***تقبل الله منا ومنكم، وكل عام أنتم بخير أعاده الله على الأمّة الإسلاميّة بالإيمان والأمن واليمن والبركات***
لطرح استفساراتكم وأسئلتكم واقتراحاتكم اتّصلوا بنا على البريد التّالي: htoumiat@nebrasselhaq.com

مختارات

- التّقويم الميلاديّ، وزمن مولد المسيح عليه السّلام.

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد: وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته.

فقد أجمع أهل العلم على أنّ الأولى هو استخدامُ التّأريخ والتّقويم الهجريّ، وإنّما اختلفوا في وجوبه، وفي حكم من قوّم وعدّ الأيّام، والشّهور والأعوام بغيره.

وأوسط الأقوال وأعدلها إن شاء الله، هو: المنع من إفراد التّاريخ الميلادي بالذّكر، بل يجب أن يذكر قبله التّاريخ الهجريّ، ثمّ يُذكر التّاريخ الميلادي بعده بحسب الحاجة والاضطرار إليه، كما هو حال كثير من بلاد الإسلام ردّها الله إلى دينه ردّا جميلا -.

ووجوه المنع من الاقتصار على التّأريخ الميلادي ما يلي:

- أمّة ( اِقْرَأْ ) لا تقرأ

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

فأرى براعة الاستهلال، الّتي يجب أن أفتتِح بها هذا المقال، كلام الإمام الأريب، والعلاّمة الأديب، الشّيخ محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله، الّذي قال في " آثاره " (1/72):

" إنَّ شبابنا المتعلِّم كسولٌ عن المطالعة، والمطالعةُ نصفُ العلم أو ثلثاه، فأوصيكم يا شبابَ الخير بإدمانِ المطالعة والإكباب عليها، ولْتَكُنْ مطالعتُكم بالنّظامِ حرصًا على الوقتِ أن يضيع في غير طائل، وإذا كنتم تريدون الكمالَ فهذه إحدى سبلِ الكمال "اهـ.

- التّرهيب من الاِحتفَال بِأعْيادِ أهْلِ الصّلِيب.

الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على أشرف المرسلين، محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فهذه نصيحةٌ ونداءٌ، إلى المسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الّذين نأمل أن يكونوا كما وصفهم ربّ الأرض والسّماوات:{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً} [الأحزاب:36]..

والّذين نرجو أن يكون شعارهم ودثارهم:{وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة: من الآية285].

- لماذا يحتفل المسلمون بأعياد الكفّار والمشركين ؟

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وعلى كلّ من اتبع سبيله واستنّ بسنّته واهتدى بهداه، أمّا بعد:

فلك أن تتساءل - أخي الكريم - عن أسباب انتشار هذه المظاهر في بلادنا ؟ .. وما سبب ضياع شخصيّتنا ؟ وما سبب ذهاب نور معالمنا ومبادئنا ومناهجنا ؟ ..

فاعلم أنّ هناك أسبابا كثيرة، وإنّنا نذكر منها ثمانية:

- مِنْ أَقْوَالِ المُنْصِفِينَ فِي سَيِّدِ المُرْسَلِينَ صلّى الله عليه وسلّم

إنّ المنصفين من المشاهير المعاصرين عندما اطّلعوا على سيرة رسول الله محمّد صلّى الله عليه وسلّم، لم يملكوا إلاّ الاعتراف له بالفضل والنّبل والسّيادة، وأنّه حاز في العلم والحكمة زمام الرّيادة.

وهذا طرفٌ من أقوال بعضهم، من باب قوله تعالى:{ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا }، وقول الشّاعر:

( وشمائل شهد العداة بفضلها *** والفضل ما شهدت به الأعداء ) 

- مايكل هارت: 

في كتابه " الخالدون مئة " (ص 13) جعل على رأس المئة سيّدَنا محمّدا صلّى الله عليه وسلّم وقال:

 

Previous
التالي

الاثنين 05 ربيع الثاني 1441 هـ الموافق لـ: 02 ديسمبر 2019 15:33

مقولة: ( العلم يُؤْتَى ولا يأتِي ) في الميزان.

الكاتب:  عبد الحليم توميات
أرسل إلى صديق

قال البشيرُ الإبراهيميُّ رحمه الله في مقاله الماتع "وظيفة علماء الدّين".

« إنَّ علماءَ القرونِ المتأخّرةِ رَكِبتهم عادةٌ من الزَّهوِ الكاذبِ والدّعوى الفارغة، فَجَرَّتهم إلى آدابٍ خصوصيةٍ، منها: أنّهم يَلزَمون بيوتَهم أو مساجدَهم كما يلزمُ التّاجرُ متجرَه ! وينتظرون أن يأتيَهم النّاسُ فيُعلّمُوهم !

فإذا لم يأتِهم أحدٌ تسخّطوا على الزّمانِ وعلى النّاس.

ويتوكَّؤون في ذلك على كلمةٍ، إن صدقتْ في زمان، فإنّها لا تصدقُ في كلِّ زمان، وهي:

( إِنَّ العِلْمَ يُؤْتَى ولاَ يَأْتِي ).

وإنّما تصدقُ هذه الكلمةُ في علمٍ غيرِ علمِ الدِّين..

وإنّما تصدقُ بالنّسبة إليه في جيلٍ عرف قيمةَ العلمِ فهو يسعى إليه.

أمّا في زمنِنا وما قبله بقرونٍ، فإنّ التّعليمَ والإرشادَ والتّذكيرَ أصبحت بابًا من أبواب الجهاد.

والجهادُ لا يكون في البيوت وزوايا المساجد، وإنّما يكون في "الميادينحيث يلتقي العدوُّ بالعدوِّ كفاحًا.

وقد قال لي بعض هؤلاء - وأنا أحاوره في هذا النّوع من الجهاد، وأعْتِب عليه تقصيرَه فيه -:

"إنّ هذه الكلمةَ قالَها مالكٌ للرّشيد ".

فقلت له: إنّ هذا قياسٌ مع الفارق في الزّمان، والعالِم، والمتعلّم.

أمّا زمانُك هذا، فإنّ هذه الْخَلَّةَ منك ومن مشائخك ومشائخهم[1] أدَّتْ بالإسلام إلى الضّياع، وبالمسلمين إلى الهلاك:

فالشّبهاتُ الّتي تَرِدُ على العوامّ لا تَجدُ من يطردُها عن عُقولِهم، ما دام القسّيسون والأحبارُ أقربَ إليهم منكم، وأكثرَ اختلاطًا بهم منكم. والأقاليم الإفرنجيّة تغزو كلَّ يومٍ أبنائي وأبناءَك بفتنةٍ لا يبقى معها إيمانٌ ولا إصلاحٌ.

ففي هذا الزّمن يجب عليَّ وعليك، وعلى أفرادِ هذا الصّنف أن نتَجَنَّد لدفع العوادِي عن الإسلام والمسلمين، حتى يأتِيَنَا النّاس؛ فإنّهم لا يأتوننا، وقد انصرفوا عنّا وليسوا براجعين.

وإذا كان المرابطون في الثّغور يقفُون أنفسَهم لصدِّ الجنودِ العدوَّة المغيرة على الأوطان الإسلامية، فإنّ وظيفةَ العلماءِ المسلمين أن يقِفُوا أنفسَهُم لصدِّ الْمعانِي العدوَّة المغيرة على الإسلام وعقائده وأحكامه، وهي أفْتكُ من الجنود؛ لأنّها خفِيّةُ المَسَارِب، غرَّارةُ الظّواهر، سهلةُ المداخل إلى النّفوس، تأتِي في صورةِ الضّيف، فلا تلبثُ أن تطردَ ربَّ الدّار ... » اهـ.

"آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي" (٤/١١٧).



[1] شاع همز المشايخ لفظا، حتّى صاروا يُهمزون معنًى. والصّواب أنْ يُقال: (مشايخ) بالياء؛ لأنّ الياء أصليّة من الكلمة، وإذا كانت الياءُ زائدةً كما في "جريدة" و"صحيفة" فإنّها حينئذٍ تُهمز. أمّا همز "المصائب" فمن المصائب، فلا يُقاس عليها.

أخر تعديل في الاثنين 05 ربيع الثاني 1441 هـ الموافق لـ: 02 ديسمبر 2019 15:49

Your are currently browsing this site with Internet Explorer 6 (IE6).

Your current web browser must be updated to version 7 of Internet Explorer (IE7) to take advantage of all of template's capabilities.

Why should I upgrade to Internet Explorer 7? Microsoft has redesigned Internet Explorer from the ground up, with better security, new capabilities, and a whole new interface. Many changes resulted from the feedback of millions of users who tested prerelease versions of the new browser. The most compelling reason to upgrade is the improved security. The Internet of today is not the Internet of five years ago. There are dangers that simply didn't exist back in 2001, when Internet Explorer 6 was released to the world. Internet Explorer 7 makes surfing the web fundamentally safer by offering greater protection against viruses, spyware, and other online risks.

Get free downloads for Internet Explorer 7, including recommended updates as they become available. To download Internet Explorer 7 in the language of your choice, please visit the Internet Explorer 7 worldwide page.