مختارات
- شرح كتاب الذّكر (26) تابع: فضل قول: لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له
الكاتب: عبد الحليم تومياتتابع الباب السّادس: التّرغيب في قول:" لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ".
الحديث الثّاني:
عنِ البرَاءِ بنِ عَازِبٍ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم قالَ:
(( مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ وَرِقٍ، أَوْ لَبَنٍ، أَوْ هَدَى زُقَاقًا، فَهُوَ كَعِتْقِ نَسَمَةٍ، وَمَنْ قَالَ:" لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " فَهُوَ كَعِتْقِ نَسَمَةٍ )).
- شرح الأصول الثّلاثة (11) الأصل الأوّل: معرفة الله عزّ وجلّ
الكاتب: عبد الحليم تومياتالحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:
- · قال رحمه الله:
( فَإِذَا قِيلَ لَكَ: مَا الأُصُولُ الثلاثةُ التي يجبُ على الإنسانِ معرفتُها ؟ فقُلْ: معرِفةُ العبدِ رَبَّهُ، ودينَهُ، ونبيَّهُ محمّدًا صلّى الله عليه وسلّم.
فإذا قيلَ لكَ: مَنْ رَبُّكَ ؟ فقل: ربيَّ اللهُ الّذي ربّاني ورَبَّى جميعَ العالمينَ بنعمِهِ، وهو معبودي ليس لي معبودٌ سواهُ، والدّليلُ قوله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، وكلُّ ما سِوَى اللهِ عالََمٌ، وأنا واحدٌ من ذلكَ العالَمِ ).
فبعدما بيّن المؤلّف رحمه الله أنّ أعظم الحسنات على الإطلاق هو التّوحيد، وأنّ أعظم السّيئات على الإطلاق هو الشّرك بربّ العبيد، شرع يبيّن أصولَه وأسُسه.
وشرع في بيان أصول التّوحيد على طريقة السّؤال والجواب المثيرة للانتباه والاهتمام، وفي السنّة أمثلة كثيرة على التّعليم بطريقة السّؤال والجواب، كقوله صلّى الله عليه وسلّم: (( يا مُعَاذُ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى العِبَادِ ؟)) قال: اللهُ ورسولُهُ أَعْلَمُ، قال: (( أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا. أَتَدْرِي مَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ ؟)) قال: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قال: (( أن لا يُعَذِّبَهُمْ ))، وغير ذلك.
- تنبيهُ الخِلاّن إلى ضعفِ ما اشتهر على اللّسانِ (1) أحاديث الهجرة
الكاتب: عبد الحليم توميات
الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فإنّ هناك كثيرا من الأحاديث التي لا تصحّ انطلت على أذهان الخواصّ فضلا عن عامّة المسلمين، وشاعت على ألسنة كثير من الوعّاظ والمدرّسين، ولا تَحُلّ مناسبة أو موسم من مواسم أهل الإسلام، إلاّ طفت هذه الأخبار على سطح مجالس العلم ووسائل الإعلام.
فهاك بعضها ممّا يتعلّق بموضوع هجرة المصطفى صلّى الله عليه وسلّم، حتّى لا يُنسَب إليه ما لم يتفوّه به أو يتكلّم، فقد تواتر عن النبيّ المختار، قولُه: ((مَنْ يَقُلْ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ )).
181- معنى: ( أَفْلَح وَأَبِيهِ إِنْ صَدَق )
الكاتب: عبد الحليم تومياتنصّ السّؤال:
السلام عليكم و رحمة الله .. فقد قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (( لاَ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ))، ولكنّه جاء في حديثٍ أنّه صلّى الله عليه وسلّم قال: (( أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ )).
فالحديثان ظاهرهما التّعارض، فكيف التّوفيق بينهما ؟ وبارك الله فيكم.
180- يخرج منه سائل بعد الغسل
الكاتب: عبد الحليم تومياتنصّ السّؤال:
أحيانا بعد أن أنتهي من الاغتسال، ينزل منّي سائل، وأغلب الظنّ أنّه مَنِيٌّ، فهل عليّ الغسلُ مرّة أخرى ؟
وما العمل؛ فإنّ ذلك يشقّ عليّ أحيانا ؟ بارك الله فيكم.
- شرح الأصول الثّلاثة (10) لماذا التّذكير بتوحيد الألوهيّة ؟
الكاتب: عبد الحليم تومياتالحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:
- · قوله رحمه الله: ( وأعظمُ ما أَمرَ اللهُ به التّوحيدُ ): فبعد أن بيّن رحمه الله أنّ الله تعالى قد أمر الخلق جميعا بتوحيده وإخلاص العبادة له، ذكّر بمنزلة التّوحيد من الدّين؛ وأنّه أوّل الأمر وآخره، وباطن الدّين وظاهره.
وهذا التّذكير لا بدّ منه لأمور:
179- حكم الصّلاة في ثوب يشتمل على تصاوير
الكاتب: عبد الحليم تومياتنصّ السّؤال:
شيخنا الكريم ... هل يجوز أن أصلّي في ثوب فيه صورٌ لذوات الأرواح ؟ وهل هي صحيحة أو باطلة ؟
بارك الله فيكم.
- الآداب الشّرعيّة (36) مراعاة أوقات الزّيارة
الكاتب: عبد الحليم تومياتالحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:
فمن آداب الزّيارة في الإسلام: مراعاة أوقات الزّيارة، وتحت هذا الأدب أمور ثلاثة:
الأمر الأوّل: مراعاة الوقت المناسب.
فهناك أوقات لا يليق ولا ينبغي للمسلم أن يزور أخاه بها، كأوقات نومه، وطعامه. ويمكن أن يُستدلّ لهذا الحكم بثلاثة أدلّة:
- الأوّل: أشار إليه قوله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [النور:58].
Your are currently browsing this site with Internet Explorer 6 (IE6).
Your current web browser must be updated to version 7 of Internet Explorer (IE7) to take advantage of all of template's capabilities.
Why should I upgrade to Internet Explorer 7? Microsoft has redesigned Internet Explorer from the ground up, with better security, new capabilities, and a whole new interface. Many changes resulted from the feedback of millions of users who tested prerelease versions of the new browser. The most compelling reason to upgrade is the improved security. The Internet of today is not the Internet of five years ago. There are dangers that simply didn't exist back in 2001, when Internet Explorer 6 was released to the world. Internet Explorer 7 makes surfing the web fundamentally safer by offering greater protection against viruses, spyware, and other online risks.Get free downloads for Internet Explorer 7, including recommended updates as they become available. To download Internet Explorer 7 in the language of your choice, please visit the Internet Explorer 7 worldwide page.



