مختارات
- شرح كتاب الحجّ (18) من أخلاق الحاجّ
الكاتب: عبد الحليم تومياتالبـاب الرّابـع: 4- ( الترغيب في التّواضع في الحجّ، والتبذّل، ولبس الدّون من الثّياب،
اقتداءً بالأنبياء عليهم السّلام ).
شـرح:
إنّ الحجّ من أبرز مواطن العبوديّة لله، وتذلّل العبد إلى مولاه، فإنّك ترى المسلم يلبس إزارا ورداءً، متخلّيا عن لباسه الّذي كان يعدّه أشرف ما عليه، وأحسن ما لديه.
فعقد المصنّف رحمه الله هذا الباب تذكيرا للمؤمنين والمؤمنات ممّن وُفّقوا إلى حجّ بيت الله بأن يتفطّنوا إلى أنّ الغاية من هذا المظهر هو: طرح الدّنيا بما فيها خلف ظهورهم، والإقبال على الله بقلوبهم.
- وقوله رحمه الله: ( التبذّل ) هو: البذاذة والتّواضع في اللّباس وترك الافتخار به، يقال: رجل باذ الهيئة إذا كان رثّ الهيئة واللّباس.
- الآداب الشّرعيّة (1) أهمّية الأدب وتزكية النّفس
الكاتب: عبد الحليم توميات
الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فقد روى البخاري ومسلم عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رضي الله عنه قَالَ:
" كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم عَنْ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ، فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ ؟ قَالَ: (( نَعَمْ )).
قُلْتُ: وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ ؟ قَالَ: (( نَعَمْ وَفِيهِ دَخَنٌ )).
قُلْتُ: وَمَا دَخَنُهُ ؟ قَالَ: (( قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ )).
والشّاهد من هذا الحديث – أخي القارئ – قوله صلّى الله عليه وسلّم : (( خَيْرٌ فِيهِ دَخَنٌ ))، أي: شوائب وأخلاط تفسده.
ولو سألت أيّ مسلم عاقل، ينظر إلى الأمور نظرة تأمّل وتدبّر، لسارع قائلا: إي والله ! نحن على خير كثير، ولكنْ هناك دخن.
- أصول اعتقاد السّلف (4) العقل الصّريح لا يُخالف النّقل الصّحيح ج 1
الكاتب: عبد الحليم تومياتالحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:
فقد رأينا أصلين من أصول اعتقاد أهل السنّة والجماعة، الأوّل هو: ( لا تُبنَى العقيدة إلاّ على النّقول الصّحيحة )، وكان الأصل الثّاني هو: ( لا تفهم النّقول الصّحيحة إلاّ بفهم سلف الأمّة ).
وإنّنا في هذه الحلقة نتطرّق إلى:
الأصل الثّالث: ( العقل الصّريح لا يُخالف النّقل الصّحيح ).
وهذا الأصل من أنفع وأهمّ أصول الاعتقاد، فلا يمكن أن يتعارض العقل الصّريح والنّقل الثّابت الصّحيح أبدًا.
- شرح الأسماء الحُسنَى (9)السّميع، والبصير، والعليم، والخبير
الكاتب: عبد الحليم توميات
هذه الأسماء الجليلة الأربعة غالبا ما يذكر بعضها مع بعض، فيقول الله تعالى:{إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً} [النساء: من الآية58] {وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً} [النساء: من الآية134] {وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً} [النساء: من الآية148] {وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً} [الإسراء: من الآية17] {إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً} [الإسراء: من الآية30] {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراً} [النساء: من الآية35] {وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً} [النساء: من الآية148]، {وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} [الحجّ: من الآية61] {إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [لقمان: من الآية34] {إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ} [الشّورى: من الآية27] {قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [التّحريم: من الآية3] وغيرها من الآيات.
11- قل: " خَضَعَ " ولا تقل: " رَضَخَ "
الكاتب: عبد الحليم توميات
من الأفعال الشّائعة الاستعمال في الصّحف والمجلاّت والخطب وكلام النّاس والإذاعات، استعمال (رضخ له) بمعنى (خضع) وهو استعمال مختَرع مكذوب، لا أصل له.
فإنّ الرّضخ له حالتان:
1- أن يتعدّى بنفسه فيكون معناه الكسر.
2- قَضَاءُ الوَطَرِ بِمَعْرِفةِ أَحْكَـمِ الشِّتَاءِ وَالمَطَـرِ
الكاتب: عبد الحليم تومياتكَـْيـفَ نَـشْـكُـرُ نِـعْـمَـةَ الـمَـطَـرِ ؟
فأوّل مظاهر شكر هذه النّعمة:
أ) نسبة النّعمة إلى الله تعالى: فقد روى البخاري ومسلم - واللّفظ له - عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رضي الّله عنه قال:
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِالْحُدَيْبِيَةِ فِي إِثْرِ السَّمَاءِ كَانَتْ مِنْ اللَّيْلِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ:
(( هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ؟)) قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ:
(( قَالَ: أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ )).
هذا فيما يخصّ المطر فحسب، فكيف بمن يتتبّع أخبار الكواكب في جميع شؤون حياته، وتراها على صفحات الجرائد والمجلاّت في بلاد الإسلام ؟!
- شرح كتاب الحجّ (17) فضل العمرة في رمضان 2
الكاتب: عبد الحليم تومياتتتمّة أحاديث الباب الثّالث: ( التّرغيب في العمرة في رمضان ).
*الحديث الثّاني والثّالث: قال رحمه الله:
1118-وَعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ رضي الله عنه فَقَالَتْ:
حَجَّ أَبُو طَلْحَةَ وَابْنُهُ، وَتَرَكَانِي.
فَقَالَ صلّى الله عليه وسلّم: (( يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ! عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً مَعِي )).
- السّيرة النّبويّة (12) النبيّ صلّى الله عليه وسلّم شابّا
الكاتب: عبد الحليم تومياتالحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:
فاليوم نودّع حياة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وهو في أيّام صِباه، لنعيش معه أيّاما من شبابه صلّى الله عليه وسلّم.
وما كان النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بعد حادثة الرّاهب أن يباشر التّجارة مع عمّه، وذلك خشية أن يراه نصارى الشّام فيعرفوه بنعته.
وفي الوقت نفسه ما كان صلّى الله عليه وسلّم شابّا خاملا تتعثّر به الحياة، فيقتات من نسبه، ويستطعم من شرفه ..
- شرح كتاب الحجّ (16) فضل العمرة في رمضان
الكاتب: عبد الحليم توميات
( البـاب الثّـالث )، وهو: ( التّرغيب في العمرة في رمضان ).
- الحديث الأوّل: 1117- عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ:
أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَجَّ، فَقَالَتْ امْرَأَةٌ لِزَوْجِهَا: أَحِجَّنِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَمَلِكَ.
فَقَالَ: مَا عِنْدِي مَا أُحِجُّكِ عَلَيْهِ.
فَقَالَتْ: أَحِجَّنِي عَلَى جَمَلِكَ فُلَانٍ.
قَالَ: ذَاكَ حَبِيسٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي تَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ، وَإِنَّهَا سَأَلَتْنِي الْحَجَّ مَعَكَ، فَقُلْتُ: مَا عِنْدِي مَا أُحِجُّكِ عَلَيْهِ. فَقَالَتْ: أَحْجِجْنِي عَلَى جَمَلِكَ فُلَانٍ، فَقُلْتُ: ذَاكَ حَبِيسٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عزّ وجلّ.
فَقَالَ صلّى الله عليه وسلّم: (( أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَحْجَجْتَهَا عَلَيْهِ كَانَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ )).
قَالَ: وَإِنَّهَا أَمَرَتْنِي أَنْ أَسْأَلَكَ: مَا يَعْدِلُ حَجَّةً مَعَكَ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( أَقْرِئْهَا السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ وَبَرَكَاتِهِ، وَأَخْبِرْهَا أَنَّهَا تَعْدِلُ حَجَّةً مَعِي يَعْنِي عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ )).
Your are currently browsing this site with Internet Explorer 6 (IE6).
Your current web browser must be updated to version 7 of Internet Explorer (IE7) to take advantage of all of template's capabilities.
Why should I upgrade to Internet Explorer 7? Microsoft has redesigned Internet Explorer from the ground up, with better security, new capabilities, and a whole new interface. Many changes resulted from the feedback of millions of users who tested prerelease versions of the new browser. The most compelling reason to upgrade is the improved security. The Internet of today is not the Internet of five years ago. There are dangers that simply didn't exist back in 2001, when Internet Explorer 6 was released to the world. Internet Explorer 7 makes surfing the web fundamentally safer by offering greater protection against viruses, spyware, and other online risks.Get free downloads for Internet Explorer 7, including recommended updates as they become available. To download Internet Explorer 7 in the language of your choice, please visit the Internet Explorer 7 worldwide page.



